ذلك التبيين للاحكام المذكورة .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ
تفهمونها وتستعملون عقولكم فيها .
قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ
تقرير لمن سمع بقصتهم ، أو الخطاب عام لأنه كالمثل في التعجب .
قوله تعالى :
إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ
هم أهل مدينة من مدائن الشام .
قوله تعالى :
وَهُمْ أُلُوفٌ
كانوا سبعين ألف بيت .
قوله تعالى :
حَذَرَ الْمَوْتِ
مفعول له ، إذ وقع فيهم الطاعون .
قوله تعالى :
فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا
اي فأماتهم ، وعبر به تنبيها على أنهم ماتوا موتة رجل واحد ، بمشيئته تعالى ، وفيه تشجيع للمسلمين على الجهاد ، إذ الموت لا مفر منه ، وأفضله الشهادة .
قوله تعالى :
ثُمَّ أَحْياهُمْ
بدعوة حزقيل النبي ، وعاشوا ما شاء اللّه ، حتى سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ثم ماتوا بآجالهم ، كما عن الباقر ( ع ) .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ
حيث يبصرهم ما يعتبرون به .
قوله تعالى :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ
له حق شكره ، أو لا يعتبرون .
قوله تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
فان الفرار من الموت غير مخلص عنه .
قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لأقوالكم .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بضمائركم .
قوله تعالى :
مَنْ
استفهامية ، مبتدأ .