قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ
جماعة الأشراف .
قوله تعالى :
مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
من للتبعيض .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ مُوسى
من بعد وفاته ، ومن للابتداء .
قوله تعالى :
إِذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ
اشمويل ، وهو بالعربية إسماعيل ، كما عن الباقر ( ع ) ، أو شمعون ، أو يوشع .
قوله تعالى :
ابْعَثْ لَنا مَلِكاً نُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أقم لنا أميرا ننهض معه للقتال . عن الصادق ( ع ) كان الملك في ذلك الزمان هو الذي يسير بالجنود ، والنبي يقيم له أمره .
قوله تعالى :
قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ
شرط فصل بين عسى وخبره ، وهو
[ أَلَّا تُقاتِلُوا . .
. إلخ ] .
قوله تعالى :
أَلَّا تُقاتِلُوا
وتجبنوا ولا تفوا ، استفهم عما هو متوقع عندهم من جبنهم عن القتال تقريرا .
قوله تعالى :
قالُوا وَما لَنا أَلَّا نُقاتِلَ
واي داع لنا إلى ترك القتال .
قوله تعالى :
فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنا مِنْ دِيارِنا وَأَبْنائِنا
وذلك ان جالوت والعمالقة كانوا يسكنون ساحل بحر الروم من مصر وفلسطين ، فغلبوا على ديار بني إسرائيل وسبوا ذراريهم .
قوله تعالى :
فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ
عن الصادق ( ع ) كان القليل منهم ستين ألفا .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ
وعيد لهم بترك الجهاد .
قوله تعالى :
وَقالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً
قيل هو علم عبري كداود ، وجعله فعلوتا من الطول يدفعه منع صرفه . نقل ان نبيهم ( ع ) لما دعا اللّه ان يملكهم ، اتى بعصا ، يقاس بها من يملك ممن لا يملك ، فلم يساوها إلا طالوت .