أمرها ، من أخ أو قرابة ، أو غيرهما وعنه ( ع ) هو الأب والأخ والرجل يوصى إليه ، والرجل يجوز أمره في مال المرأة فيبيع لها ويشتري ، فإذا عفا فقد جاز ، ونحوه آخر وفيه ، فأي هؤلاء عفا فقد جاز . قيل : أرايت ان قالت لا أجيز ما يصنع ؟ قال ليس لها ذلك ، أتجيز بيعه في مالها ، ولا تجيز هذا ، وفي آخر أبوها إذا عفا جاز ، وأخوها إذا كان يقيم بها وهو القائم عليها ، فهو بمنزلة الأب يجوز له ، وإذا كان الأخ لا يقيم بها ولا يقوم عليها ، لم يجز له عليها أمر وعنه ( ع ) الذي بيده عقدة النكاح ، وهو الولي الذي انكح يأخذ بعضا ويدع بعضا ، وليس له ان يدع كله ، وفي آخر هو الولي ، وقيل : هو الزوج ، كما روي عن علي ( ع ) لأنه المالك كلّه وعقده ، وعفوه أن يسوق إليها المهر كملا .
قوله تعالى :
وَأَنْ تَعْفُوا
اي عفوكم عن الاستراد « 1 » أو مطلقا .
قوله تعالى :
أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ
ان يتفضل بعضكم على بعض ، وعن علي ( ع ) ولا تتناسوا .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
عليم ، عن علي ( ع ) سيأتي على الناس زمان عضوض ، يعض كل امرئ منهم على ما في يديه وينسون الفضل بينهم ، قال اللّه : ولا تنسوا الفضل بينكم ، ونحوه غيره .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 238 إلى 245 ]
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ( 238 ) فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً فَإِذا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَما عَلَّمَكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( 239 ) وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وَصِيَّةً لِأَزْواجِهِمْ مَتاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْراجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِي ما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 240 ) وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ( 241 ) كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( 242 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ( 243 ) وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 244 ) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 245 )
هامش
( 1 ) هكذا صورة الخط في النسخة المخطوطة ، والظاهر أنه تصحيف عن الاسترداد فلاحظ .