قوله تعالى :
وَإِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ
الأجل يقال للمدة ، ولمنتهاها ، والبلوغ للوصول إلى الشيء وللدنو منه ، فإن حمل الأجل على المعنى الأول ، فالبلوغ على أصله ، وإن حمل على الثاني ، فالبلوغ على الاتساع الدنو ليترتب عليه .
قوله تعالى :
فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
راجعوهن من غير ضرار .
قوله تعالى :
أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ
اتركوهن حتى تنقضي عدتهن بلا ضرار ، وكرر هذا الحكم للاهتمام .
قوله تعالى :
وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً
لا تراجعوهن طلب الإضرار بهن ، أو مضرين ، فنصب علّة ، أو حالا . عن الصادق ( ع ) في الآية ، قال : الرجل يطلق حتى إذا كادت أن يخلوا أجلها راجعها ثم طلقها ، يفعل ذلك ثلاث مرات ، فنهى اللّه عن ذلك . قيل : كان المطلق يترك المطلقة حتى تقارب الأجل ثم يراجعها لتطول العدة عليها ، وهو الضرار .
قوله تعالى :
لِتَعْتَدُوا
لتظلموهن ، أو تلجؤهن إلى الافتداء .
قوله تعالى :
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
بتعريضها للعقاب .
قوله تعالى :
وَلا تَتَّخِذُوا آياتِ اللَّهِ هُزُواً
بالإعراض عنها ، والتهاون في العمل بما فيها ، وفي النهج ، من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات اللّه هزوا .