تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
إذنه ، لعنتها ملائكة السماء وملائكة الأرض ، وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها ، قالت : فما لي من الحق عليه مثل ما له ؟ قال : لا ولا من كل مائة واحدة . قوله تعالى :
وَاللَّهُ عَزِيزٌ
يقدر على الانتقام ممن خالف الاحكام . قوله تعالى :
حَكِيمٌ
يشرعها لمصالح وحكم . قوله تعالى :
الطَّلاقُ مَرَّتانِ
أي التطليق الشرعي ، تطليقة بعد تطليقة على التفريق لا الجمع ، ولم يرد التثنية ، أو التطليق الرجعي اثنتان ، لما روي أنه ( ص ) سئل أين الثالثة ؟ فقال ( ص ) : أو تسريح بإحسان . قوله تعالى :
فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ
أي بالمراجعة وحسن المعاشرة . قوله تعالى :
أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ
بأن يطلقها الثالثة بعد الرجعة كما مرّ في الخبر ، بأن لا يراجعها حتى تبين منه وتخرج من العدة كما روي عنهم ( ع ) . قوله تعالى :
وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ
من المهور . قوله تعالى :
شَيْئاً
قيل كانت زوجة ثابت بن قيس تبغضه ، فقالت للنبي ( ص ) لا أنا ولا ثابت ، لا يجمع رأسي ورأسه شيء فنزلت ، واختلعت منه بحديقة أصدقها إيّاها « 1 » ، والخطاب للحكام ، وأسند الأخذ والإعطاء إليهم ، لأنهما بأمرهم ، أو للأزواج وما بعده للحكام . قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَخافا
أي الزوجان .
هامش
( 1 ) لعلّ ذكر هذا الحديث في قوله تعالى :فَلا جُناحَ عَلَيْهِماإلخ أنسب .