تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
لا يعاقبهم . قوله تعالى :
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ
صمموا قصده وأوقعوه . قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ
لطلاقهم . قوله تعالى :
عَلِيمٌ
بضمائرهم . قوله تعالى :
وَالْمُطَلَّقاتُ
أي الحرائر المدخول بهن من ذوات الإقراء لدلالة الآيات والأخبار أن حكمهن خلاف ذلك . قوله تعالى :
يَتَرَبَّصْنَ
معناه الأمر ، والتعبير بالخبر للتأكيد ، أي ينتظرن . قوله تعالى :
بِأَنْفُسِهِنَّ
بعث لهن على الصبر عن التزويج بقمع نفوسهن الطوامح إلى الرجال . قوله تعالى :
ثَلاثَةَ
مفعول به أو ظرف . قوله تعالى :
قُرُوءٍ
جمع قرء للطهر والحيض بالاشتراك ، أو الحقيقة والمجاز ، وعن الباقر ( ع ) الإقراء هي الأطهار ، وعن الصادق ( ع ) القرء جمع الدم بين الحيضتين ونحوه غيره ، وذكر القرء وهو للكثرة ، والمقام للقلة ، وصيغتها الإقراء لاتساعهم في ذلك باستعمال كل من البنائين مكان الآخر ، أو أوثر لكثرة استعماله . قوله تعالى :
وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ
من الحبل والحيض كما عن الصادق ( ع ) : استعجالا في العدّة وإبطالا لحق الرجعة ، ويفيد قبول قولها في ذلك . قوله تعالى :
إِنْ كُنَّ يُؤْمِنَّ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
أي كمال الإيمان يمنع من الكتمان ، وليس الفرض اشتراط تحريمه به . قوله تعالى :
وَبُعُولَتُهُنَّ
أي أزواج المطلقات ، جمع بعل ، والتاء