قوله تعالى :
لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ
الساقط الذي لا يعتد به ، الكائن
[ فِي أَيْمانِكُمْ ]
.
قوله تعالى :
فِي أَيْمانِكُمْ
أي لا يؤاخذكم بما لا قصد معه ولا عقد ، كالملفوظ لسبق اللسان به ، أو للجهل بمعناه ، كلا واللّه وبلى واللّه ، كما عن الباقر والصادق ( ع ) .
قوله تعالى :
وَلكِنْ يُؤاخِذُكُمْ بِما كَسَبَتْ
قصدت .
قوله تعالى :
قُلُوبُكُمْ
من الإيمان ، وواطأت فيها ألسنتكم .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ غَفُورٌ
للذنوب .
قوله تعالى :
حَلِيمٌ
لا يعجل بالعقوبة .
قوله تعالى :
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسائِهِمْ
يحلفون أن لا يطئوهن مطلقا ، أو أزيد من أربعة أشهر ، وعدّي ب ( من ) دون ( إلى ) لتضمنه معنى البعد .
قوله تعالى :
تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
مبتدأ خبره للذين ، أضيف إلى الظرف اتساعا ، أي للمولى حق الانتظار في هذه المدة ، وفي أن ابتداءها حين الإيلاء أو الحكم قولان .
قوله تعالى :
فَإِنْ فاؤُ
رجعوا إلى مناكحتهن بالحنث والكفارة .