لتأنيث الجمع كالعمومة والخؤولة ، أو مصدر من قولك بعل حسن البعولة ، نعت به ، وأقيم مقام المضاف المحذوف ، أي وأهل بعولتهن ، والضمير للرجعيات ، فهو أخص من المرجع ويمكن تخصيص المرجع به .
قوله تعالى :
أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ
إلى النكاح والرجعة إليهن ، فأفعل بمعنى الفاعل « 1 »
فِي ذلِكَ
في زمان التربص .
قوله تعالى :
إِنْ أَرادُوا
بالرجعة .
قوله تعالى :
إِصْلاحاً
حث على قصد الإصلاح لهن ومنع من الضرر ، لا شرط للرجعة لصحتها مع قصد الضرار إجماعا وإن حرم « 2 » .
قوله تعالى :
وَلَهُنَّ
على الرجال من الحقوق .
قوله تعالى :
مِثْلُ الَّذِي
لهم .
قوله تعالى :
عَلَيْهِنَّ
في الوجوب لا في الجنس .
قوله تعالى :
بِالْمَعْرُوفِ
بالوجه الذي لا ينكر شرعا وعرفا .
قوله تعالى :
وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
شرف وفضيلة إذ يشاركنهم في اللذة ويفضلونهن بالقيام عليهن ، والرعاية لهن ، أو زيادة في الحق . سئل الصادق ( ع ) عن حق المرأة على زوجها ، قال يشبع بطنها ، ويكسو جثتها ، وإن جهلت غفر لها . وسألت امرأة النبي ( ص ) ما حق الزوج على المرأة ؟ فقال : أن تطيعه ولا تعصيه ، ولا تتصدق من بيته بشيء إلّا بإذنه ، ولا تصوم تطوعا إلّا بإذنه ، ولا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب ، ولا تخرج عن بيتها إلّا بإذنه ، فإن خرجت بغير
هامش
( 1 ) اي صيغة أحقّ بمعنى محقّ .
( 2 ) وفي حرمة هذا القصد كلام .