قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ
أي ملاقو جزاءه .
قوله تعالى :
وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ
بالثواب أو الجنة ، وعن الصادق ( ع ) في قوله : فأتوا حرثكم أنّى شئتم ، فقال : من قدامها أو من خلفها في القبل . وعن الرضا ( ع ) أنّى شئتم يعني من خلف وقدام خلافا لقول اليهود ، ولم يعن في أدبارهن ، وفي أخرى ، أي أيّ ساعة شئتم ، وفي آخر سألت عمّن أتى جاريته في دبرها ، والمرأة لعبة لا تؤذى وهي حرث .
قوله تعالى :
وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ
قيل : نزلت في عبد اللّه بن رواحة ، حلف أن لا يكلم ختنيه « 1 » ، ولا يصلح بينه وبين أخيه .
قوله تعالى :
عُرْضَةً
معرضا .
قوله تعالى :
لِأَيْمانِكُمْ
فتبتذلوه بكثرة الحلف به ، كما في قوله ولا تطع كل حلّاف مهين .
قوله تعالى :
أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا
علة للنهي ، أي أنهاكم عنه إرادة بركم وتقواكم وإصلاحكم .
قوله تعالى :
بَيْنَ النَّاسِ
فإن الحلاف مجتر على اللّه ، فلا يكون برا متقيا ولا مصلحا ذات البين . وقيل : المعنى لا تجعلوا اللّه حاجزا لما حلفتم عليه ، فيكون الإيمان بمعنى المحلوف عليه ، وان تبروا عطف بيان لها ، واللّام متعلق بتجعلوا ، أو بعرضة ، فيفيد عدم انعقاد الحلف على المرجوح ، والكل مروي ، فعن الصادق ( ع ) في الآية قال : إذا دعيت لصلح بين اثنين ، فلا تقل عليّ يمين أن لا أفعل ، وعنه ( ع ) هو
هامش
( 1 ) ختن الشخص صهره .