آخر أيامها ، قال : إذا أصاب زوجها شبق ، فلتؤمر فلتغسل فرجها ، إن شاء قبل أن تغتسل ، وفي رواية والغسل أحب إليّ . وسئل إذا تيممت من الحيض ، هل لزوجها ؟ قال : نعم يعني بعد ما طهرت .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ
من الذنوب ، أو الكبائر .
قوله تعالى :
وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
بالماء ، أو من الصغائر . عن الصادق ( ع ) كان الناس يستنجون بالكرسف « 1 » والأحجار ثم أحدث الوضوء ، وهو خلق كريم ، فأمر به رسول اللّه ( ص ) وصنعه ، فنزلت .
قوله تعالى :
نِساؤُكُمْ حَرْثٌ
مواضع حرث [ لكم ] .
قوله تعالى :
لَكُمْ
شبه ما يلقى في أرحامهن بالبذر .
قوله تعالى :
فَأْتُوا حَرْثَكُمْ
أي فأتوهن كما تأتون المحارث .
قوله تعالى :
أَنَّى
متى .
قوله تعالى :
شِئْتُمْ
في الفرج ، أو من أي جهة شئتم « 2 » . روي أن اليهود كانوا يقولون ، من جامع امرأته من دبرها في قبلها كان ولدها أحول ، فذكر ذلك لرسول اللّه ( ص ) فنزلت ، فتدل على المنع من إتيانهن دبرا ، وقيل : من أين شئتم ، فيدل على الجواز ، كما ذهب إليه مالك وجملة من الأصحاب .
قوله تعالى :
وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ
ما يدّخر لكم من الثواب ، أو طلب الولد ، أو التسمية على الوطء .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
بترك معاصيه .
هامش
( 1 ) وهو القطن .
( 2 ) قوله : أو من جهة شئتم عطف على قوله : متى أي متى أو من أيّ إلخ .