باجتماعهم ، حال من الضمير ، أو السلم ، أي دوموا على الطاعة ، أو أطيعوا جميعا ، أو الزموا أحكام الإسلام جميعا . والخطاب للمؤمنين ، أو المنافقين ، أو مؤمني أهل الكتاب ، إذ سألوا النبي الإقامة يوم السبت ، وتحريم الإبل .
قوله تعالى :
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
بتفرقكم أو تفريقكم .
قوله تعالى :
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
مظهر للعداوة .
قوله تعالى :
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
عمّا أمرتم به من الدخول في السلم وغيره .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ
الحجج والشواهد .
قوله تعالى :
فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ
غالب لا يعجزه الانتقام منكم .
قوله تعالى :
حَكِيمٌ
لا يبطش إلّا بالحق .
قوله تعالى :
هَلْ يَنْظُرُونَ
معناه النفي .
قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
أمره أو بأسه ، أو يأتيهم بنقمته .
قوله تعالى :
فِي ظُلَلٍ
جمع ظلة وهي ما أظلك .
قوله تعالى :
مِنَ الْغَمامِ
السحاب الأبيض الذي هو مظنة الرحمة ، فإذا جاء منه العذاب ، كان أصعب .
قوله تعالى :
وَ
تأتي
الْمَلائِكَةُ
إن قرأ بالرفع ، وبهم إن قرأ بالجر . وعن الرضا ( ع ) نزلت إن يأتيهم اللّه بالملائكة في ظلل من الغمام
وَقُضِيَ الْأَمْرُ
فرغ من أمر إهلاكهم ، وعبّر بالماضي لتحقق وقوعه .
قوله تعالى :
وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
بالبناء للفاعل عند ابن عامر وحمزة والكسائي ، وللمفعول عند الباقين .