لمن اتقى منهم الصيد واتقى الرفث والفسوق والجدال ، وما حرّم اللّه في إحرامه .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في مجامع أموركم .
قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ
ترجعون إلى موضع حكمه ، فيجازيكم بما عملتم .
قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ
قيل نزلت في المرائي ، وقيل في المنافقين ، وقيل في ابن شريق .
قوله تعالى :
مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ
يروقك ويعظم في قلبك .
قوله تعالى :
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
متعلق بالقول ، أي ما يقوله في معنى الدنيا ، إذ هي مراده ، ومن ادعاء الإسلام والمحبة ، أو بيعجبك ، أي يعجبك في الدنيا قوله ، حلاوة وفصاحة ، ولا يعجبك في الآخرة للدّهشة ، أو لأنه لا يؤذن له في القول .
قوله تعالى :
وَيُشْهِدُ اللَّهَ
يحلف به ويستشهده .
قوله تعالى :
عَلى ما فِي قَلْبِهِ
أي أنه مضمر ما يقول .
قوله تعالى :
وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ
جمع خصم ، أي أشد الخصوم خصومة ، أو مصدر أي شديد المخاصمة والجدال .
قوله تعالى :
وَإِذا تَوَلَّى
ذهب عنك ، أو صار واليا .
قوله تعالى :
سَعى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ
كما فعل الأخنس بثقيف ، إذ بيّتهم « 1 » ، وأحرق زرعهم ، وأهلك مواشيهم ، أو كما يفعله ولاة السوء ، بالقتل والإتلاف ، وإهلاك الزرع ، وإفساد وقتل الحيوان ، فيقطع نسله . وعن الصادق ( ع ) الحرث في هذا الموضع الدين والنسل الناس ، وعن علي ( ع ) يهلك الحرث والنسل بظلمه وسوء سيرته .
هامش
( 1 ) التبييت المداهمة ليلا .