فيسخرون منهم ، كما سخروا منهم في الدنيا .
قوله تعالى :
وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ
في الدارين .
قوله تعالى :
بِغَيْرِ حِسابٍ
بغير تقدير ، فيوسع في الدنيا استدراجا تارة ، وابتلاء أخرى ، ويعطي أهل الجنة ما لا يحصى ،
كانَ النَّاسُ
من بين آدم ونوح ، أو أهل السفينة ، القمي كان الناس
أُمَّةً واحِدَةً
قبل نوح على مذهب واحد ، فاختلفوا .
قوله تعالى :
فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وعن الصادق ( ع ) كان هذا قبل نوح ، قيل : أعلى هدى كانوا أم على ضلالة ؟ قال :
بل كانوا ضلالا ، لا مؤمنين ولا كافرين ولا مشركين ، فبعث اللّه النبيين مبشرين ومنذرين ليتخذ عليهم الحجة ، كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى :
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ
جنسه ، أي مع بعضهم لا مع كل واحد ، ولا خلاف بيننا أن عددهم مائة وأربعة وعشرون ألفا ، لكل منهم وصي ، قيل : الرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر ، والمسمى في القرآن ثمانية وعشرون .
قوله تعالى :
بِالْحَقِّ
متلبسا به ، حال من الكتاب .
قوله تعالى :
لِيَحْكُمَ
اللّه أو الكتاب .
قوله تعالى :
بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ
في الحق ، أو الكتاب .
قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ
أعطوا العلم به ، إذ جعلوا المزيل للاختلاف سببا لحصوله .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً
ظلما وطلبا للرياسة .
قوله تعالى :
بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ