تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
قوله تعالى :
وَاذْكُرُوا اللَّهَ
كبّروه . قوله تعالى :
فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ
أيام التشريق ، من ظهر يوم النحر ، إلى فجر اليوم الثالث لمن كان بمنى ، وفي سائر الأمصار إلى عشر صلوات . والتكبير : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه واللّه أكبر وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا ، اللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام ، كذا عنهم ( ع ) . قوله تعالى :
فَمَنْ تَعَجَّلَ
استعجل النفر من منى . قوله تعالى :
فِي يَوْمَيْنِ
بعد يوم النحر ، إذا فرغ من رمي الجمار . قوله تعالى :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
بتعجيله . قوله تعالى :
وَمَنْ تَأَخَّرَ
إلى الثالث فنفر فيه ، أيّ وقت شاء بعد الرمي . قوله تعالى :
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
رفع لتوهم الإثم بالتأخّر لو اقتصر على نفيه بالتعجيل . قال الصادق ( ع ) : لو سكت لم يبق أحد إلّا تعجل ولكنه قال : ومن تأخر فلا إثم عليه « 1 » ، أو نفيه فيهما للتخيير بينهما ، والرد على أهل الجاهلية ، إذ منهم من أثم المتعجل ، ومنهم من أثم المتأخر . قوله تعالى :
لِمَنِ اتَّقى
أي ذلك التخيير للمتقي المعاصي لأنه الحاج على الحقيقة ، أو لمن اتقى الصيد والنساء في إحرامه ، وعن الباقر ( ع ) لمن اتقى اللّه ، وعن الصادق ( ع ) لمن اتقى الصيد في إحرامه ، فإن أصابه لم يكن له أن ينفر في النفر الأول . وعنه ( ص ) لمن اتقى الصيد حتى ينفر أهل منى في النفر الأخير . وعن الباقر ( ع )
هامش
( 1 ) قيل : فيه دلالة على حجية مفهوم الشرط .