قوله تعالى :
سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ
أمر للرسول ( ص ) أو لكل واحد ، والسؤال تقريع .
قوله تعالى :
كَمْ آتَيْناهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ
معجزة واضحة على أيدي أنبيائهم ، أو حجة في الكتب على صدق محمد ( ص ) . وكم استفهامية مقررة ، أو خبرية ومحلها النصب بالمفعولية . وعن الصادق ( ع ) كان يقرأكم آتيناهم من آية بيّنة ، فمنهم من آمن ومنهم من جحد ومنهم من أقرّ ومنهم من بدل .
قوله تعالى :
وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ
آياته التي هي سبب الهدى والنجاة ، اللّذين هما من أجل النعم ، يجعلها سبب الظلال ، أو بالتحريف .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُ
من بعد ما عرفها ، أو تمكن من معرفتها .
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
له ، أو لمن عصاه .
قوله تعالى :
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا
حسنها الشيطان في أعينهم ، وحببها إليهم ، فلا يريدون غيرها ، أو زينها اللّه بخلق المشتبهات « 1 » فيها ، والشهوة فيهم ، إذ التكليف إنما يتم بها .
قوله تعالى :
وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا
يهزئون بهم لفقرهم ، أو لزهدهم في الدنيا ، ومن للابتداء .
قوله تعالى :
وَالَّذِينَ اتَّقَوْا
عبّر بهم عن الذين آمنوا ليفيد أنهم متقون ، وإن استعلاءهم بالتقوى .
قوله تعالى :
فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ
لأنهم في عليين ، وهم في سجّين ، أو لأنهم في كرامة وهم في هوان ، أو لاستطالتهم عليهم ،
هامش
( 1 ) المشتهيات هو الأصح .