قوله تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ
مخففة من الثقيلة .
قوله تعالى :
مِنْ قَبْلِهِ
أي قبل الهدى .
قوله تعالى :
لَمِنَ الضَّالِّينَ
الجاهلين بالإيمان والعبادة ، واللام فارقه .
قوله تعالى :
ثُمَّ أَفِيضُوا
يا معشر قريش .
قوله تعالى :
مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ
من عرفات ، وفي عدة أخبار كانت قريش وحلفاؤهم ، لا يقفون مع الناس بعرفات ، ولا يفيضون منها ، ويقولون : نحن أهل حرم اللّه ، فلا نخرج من الحرم ، فيقفون بالمشعر ، ويفيضون منه ، فأمرهم اللّه أن يقفوا بعرفات ، ويفيضوا منه . وعن الصادق ( ع ) يعني بالناس إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ومن بعدهم ممن أفاض من عرفات . وعنهم ( ع ) نحن الناس ، قيل : ( ثم ) لتفاوت ما بين الإفاضتين في الرتبة .
قوله تعالى :
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
من ذنوبكم بالندم عليها .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
كثير المغفرة والرحمة .
قوله تعالى :
فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ
فرغتم من أفعال الحج .
قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
ذكرا كثيرا .
قوله تعالى :
كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ
صفة المصدر المحذوف .
قوله تعالى :
أَوْ أَشَدَّ
عطف على كذكركم ، أي أو ذكرا أشد .
قوله تعالى :
ذِكْراً
تمييز أي أشديته تكون من حيث كونه ذكرا لا من جهة أخرى ، أو على ذكركم ، بجعله بمعنى الذاكر ، اي أو كذاكر أشد . في تفسير الإمام خيرهم بين ذلك . وعن الباقر ( ع ) كانوا إذا فرغوا من الحج يجتمعون هناك ، يعدون مفاخر آبائهم ومآثرهم ، ويذكرون أيامهم ، فأمرهم اللّه أن يذكروه ، مكان ذكر آبائهم ، في هذا الموضع ، أو أشد ذكرا .