تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
قوله تعالى :
فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ
تقسيم للذاكرين إلى طلب بذكره عرض الدنيا ، وطالب به خير الدارين . قوله تعالى :
رَبَّنا آتِنا
عطاءنا
فِي الدُّنْيا
خاصة . قوله تعالى :
وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
من نصيب ، لقصرهم على الدنيا . قوله تعالى :
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً
كالصحة والأمن والكفاف ، وتوفيق الخير . قوله تعالى :
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
كالرضوان والجنة والرحمة والزلفى . قوله تعالى :
وَقِنا عَذابَ النَّارِ
بالعفو والمغفرة . وعن الصادق ( ع ) رضوان اللّه والجنة في الآخرة ، والسعة والمعاش وحسن الخلق في الدنيا . وعن علي ( ع ) في الدنيا المرأة الصالحة ، وفي الآخرة الحوراء ، وعذاب النار ، وامرأة السوء . قوله تعالى :
أُولئِكَ
الداعون بهذا الدعاء . قوله تعالى :
لَهُمْ نَصِيبٌ
في الدنيا والآخرة . قوله تعالى :
مِمَّا كَسَبُوا
من ثواب ما كسبوا اي من جنسه وهو جزاؤه ، أو من أجله ، أو ان العمل يتجسم كما في النبوي : انما أعمالكم ترد إليكم . قوله تعالى :
وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسابِ
يحاسب الخلائق كلهم على كثرتهم وكثرة أعمالهم ، في مقدار لمح البصر ، كما في الخبر عن علي ( ع ) : يحاسب الخلائق كلهم دفعة ، كما يرزقهم دفعة .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 205 | السيد عبد الله شبر