قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ
إثم .
قوله تعالى :
أَنْ تَبْتَغُوا
في أن تطلبوا .
قوله تعالى :
فَضْلًا
رزقا .
قوله تعالى :
مِنْ رَبِّكُمْ
بالتجارة ، قيل : كانوا يتأثمون بالتجارة في الحج ، فرفع ذلك ، أو مغفرة منه . وعن الصادق ( ع ) فضلا من ربكم يعني الرزق ، إذا أحلّ الرجل من إحرامه ، وقضى نسكه ، فليشتر وليبع في الموسم .
قوله تعالى :
فَإِذا أَفَضْتُمْ
دفعتم أنفسكم بكثرة ، من أفاض الماء إذا صبه بكثرة .
قوله تعالى :
مِنْ عَرَفاتٍ
ومضيتم إلى المزدلفة ، وسمي الموقف عرفات ، لأن إبراهيم ( ع ) عرفه بعد وصفه له ، أو لقوله : عرفت ، حين أراه جبرئيل المناسك ، أو لأن آدم وحواء ، التقيا وتعارفا ، أو لتعارف الناس فيه ، وهو جمع سمي به ، وانما نوّن وكسر ، وفيه التعريف والتأنيث ، لأن تاءه ليست للتأنيث ، بل هي مع الألف علامة الجمع ، وهي تمنع من تقدير تاء فيه ، لأنها كالبدل لها ، لاختصاصها بالمؤنث ، كتاء بنت .
قوله تعالى :
فَاذْكُرُوا اللَّهَ
بآلائه ونعمائه ، والصلاة على النبي ( ص ) وآله ( ع ) ، أو بالتسبيح ونحوه .
قوله تعالى :
عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ
موضع محدود كمعرفة سمي مشعرا لأنه معلم العبادة ، وحراما لحرمته .
قوله تعالى :
وَاذْكُرُوهُ
بالثناء والشكر .
قوله تعالى :
كَما هَداكُمْ
بإزاء هدايته إياكم ، فبالحري أن يذكر أو كما علمكم المناسك وغيرها .