الباقر ( ع ) يعني ان يأتي الأمر من وجهه ، اي الأمور كان . وعن علي ( ع ) البيوت هي بيوت العلم الذي استودعته الأنبياء ، وأبوابها وأوصياؤهم « 1 » . وعنهم ( ع ) نحن البيوت التي أمر اللّه ان تؤتى أبوابها .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
في تغيير أحكامه .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
لكي تظفروا بالهدى .
قوله تعالى :
وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
جاهدوا في دينه لاعزازه .
قوله تعالى :
الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ
اي لا الكافين عنكم . وعنهم ( ع ) هي ناسخة لقوله تعالى ، كفوا أيديكم ، أو منسوخة بقاتلوا المشركين كافة ، أو أريد بهم من يتوقع منهم القتال ليخرج الشيوخ والصبيان والنساء ، فلا نسخ أو أهل مكة ، روي أنهم صدوا الرسول ( ص ) عام الحديبية ، وصالحوه على أن يرجع من قابل فيخلوا له مكة ثلاثة أيام ، فرجع لعمرة القضاء ، وخاف المسلمون ان لا يفوا لهم ويقاتلوهم في الحرم ، والشهر الحرام ، وكرهوا ذلك ، فنزلت .
قوله تعالى :
وَلا تَعْتَدُوا
بابتداء القتال ، أو بقتال من نهيتم عن قتاله ، أو بالمثلة ، أو بالمفاجأة بدون دعوة .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
لا يريد لهم الخير .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 191 إلى 196 ]
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ ( 191 ) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 192 ) وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ ( 193 ) الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ( 194 ) وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 195 )
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ ( 196 )
هامش
( 1 ) الظاهر أن الأصح ( وأبوابها أوصياؤهم )