قوله تعالى :
إِلَى الْحُكَّامِ
أو نصب بإضمار ان .
قوله تعالى :
لِتَأْكُلُوا
بالتحاكم .
قوله تعالى :
فَرِيقاً
طائفة .
قوله تعالى :
مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ
بموجب الإثم كاليمين الكاذبة وشهادة الزور .
قوله تعالى :
وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
انكم مبطلون ، فان ارتكاب الذنب مع العلم به ، أقبح . عن الصادق ( ع ) كانت قريش تقامر الرجل في أهله وماله ، فنهاهم اللّه . وعنه ( ص ) لم يعن حكام أهل العدل ، ولكنه يعني حكام أهل الجور .
قوله تعالى :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ
أحوال
الْأَهِلَّةِ
في زيادتها ونقصانها .
قوله تعالى :
قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ
معالم يوقّت بها الناس أمورهم وعباداتهم سيما الحج ، فان الوقت مراعى فيه ، أداء وقضاء . وعن الصادق ( ع ) لصومهم وفطرهم وحجهم .
قوله تعالى :
وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ
ضم الباء أبو عمرو وورش وحفص ، وكسرها الباقون .
قوله تعالى :
مِنْ ظُهُورِها
عن الباقر ( ع ) كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها ، ولكنهم كانوا يثقبون في ظهور بيوتهم ، وفي مؤخرها ثقبا يدخلون ويخرجون منه .
قوله تعالى :
وَلكِنَّ الْبِرَّ
برّ .
مَنِ اتَّقى
ما حرّم اللّه كما عن الصادق ( ع ) واتصل بما قبله لأنه من أفعالهم في الحج ، فذكر بعد ذكر انها مواقيته استطرادا ، أو لأنهم سألوا عنهما .
قوله تعالى :
وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها
إذ لا برّ في العدول ، وعن