سيئة سيئة مثلها ) ( فاعتدوا عليه ) وروي : لا عدوان إلا على ذرية قتل الحسين ( ع ) ، ونحوه غيره ، وعلل في آخر لرضاهم بفعل آبائهم .
قوله تعالى :
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
قيل قاتلهم المشركون عام الحديبية في ذي القعدة ، واتفق خروجهم لعمرة القضاء فيه ، فكرهوا ان يقاتلوهم لحرمته ، فقيل لهم هذا الشهر بذلك ، وهتكه بهتكه ، فلا تبالوا به ، وعن الباقر ( ع ) نحوه .
قوله تعالى :
وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ
اي كل حرمة يجري فيها القصاص ، فلما هتكوا حرمة شهركم ، فافعلوا بهم مثله ، ولا تباكوا وأكده قوله [
فَمَنِ اعْتَدى
. . إلخ ] « 1 » .
قوله تعالى :
فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ
فجازوه بمثل فعله .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا اللَّهَ
فلا تعتدوا في الانتصار .
قوله تعالى :
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
فينصرهم .
قوله تعالى :
وَأَنْفِقُوا
من أموالكم .
قوله تعالى :
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
في وجوه البر والجهاد .
قوله تعالى :
وَلا تُلْقُوا
تطرحوا .
قوله تعالى :
بِأَيْدِيكُمْ
أي أنفسكم ، والباء زائدة .
قوله تعالى :
إِلَى التَّهْلُكَةِ
الهلاك ، بالإسراف ، وتضييع وجه المعاش ، أو بالكف عن الغزو والانفاق فيه ، فإنه يؤدي إلى الهلاك بتقوية العدو ، أو بالإمساك وحبّ المال ، وعدّي ب ( إلى ) لتضمنه الانتهاء ، أو
هامش
( 1 ) لما كان الشرح مزجيا ، فأحيانا يوصل المصنف ( قده ) الشرح بالشرح ، معتمدا على النص الآتي . ولما كان منهجنا الفصل بين الشروح ، اقتضانا ذلك الأخذ من الشرح الآتي بما يكمل الشرح الذي قبله ، والمأخوذ من الشرح الآتي نحصره بمعقوفتين . فلاحظ .