قوله تعالى :
وَالْفِتْنَةُ
اي البلاء الذي يحل بالإنسان ، كالاخراج من الوطن .
قوله تعالى :
أَشَدُّ
أصعب .
قوله تعالى :
مِنَ الْقَتْلِ
أو شركهم في الحرم أشد من قتلكم إياهم ، الذي عابوكم به .
قوله تعالى :
وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ
لا تفاتحوهم بالقتال وهتك حرمة الحرم .
قوله تعالى :
فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ
فإنهم الذين هتكوا حرمته . وقرأ حمزة والكسائي ، ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم ، فان قتلوكم ، بإرادة البعض .
قوله تعالى :
كَذلِكَ
الجزاء .
قوله تعالى :
جَزاءُ الْكافِرِينَ
يفعل بهم كفعلهم .
قوله تعالى :
فَإِنِ انْتَهَوْا
عن القتال والشرك .
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
يغفر لهم ما سلف .
قوله تعالى :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
أي شرك كما عن الباقر ( ع ) .
قوله تعالى :
وَيَكُونَ الدِّينُ
خالصا .
قوله تعالى :
لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا
عن الشرك .
قوله تعالى :
فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ
فلا عقوبة عليهم وانما هي على الكافرين ، وسمي جزاء الظلم ظلما « 1 » ، للمشاكلة ، كما في : ( جزاء
هامش
( 1 ) الصحيح ان يقال ( وسمّي جزاء العدوان عدوانا )