تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الصادق ( ع ) ، وهو بياض النهار من سواد الليل ، وفي آخر هو الفجر الذي لا شك فيه ، وفي آخر ليس هو الأبيض صعدا . وسئل ( ع ) آكل في شهر رمضان بالليل حتى أشك ، قال كل حتى لا تشك . وظاهر الآية حل الرفث ، والمباشرة في جميع الليل إلى الفجر ، فلا يشترط الصوم بالغسل ليلا ، كما صار إليه الصدوق ، وبه جملة من الاخبار ، إلا انها مقيدة باخبار أخر أكثر عددا ، واصحّ سندا ، والأولى محمولة على التقية ، ومع كون الغاية للشرب المتأخر أولى ، أو للأكل أيضا لأنها كشيء واحد ، وغاية المباشرة تعلم من السنة . قوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
بيان آخر وقت الصيام . قوله تعالى :
وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ
التي يجوز الاعتكاف فيها ، والاعتكاف لبث فيه على وجه مخصوص . قوله تعالى :
تِلْكَ
الأحكام المذكورة . قوله تعالى :
حُدُودُ اللَّهِ
ومناهيه . قوله تعالى :
فَلا تَقْرَبُوها
بالمخالفة ، والنهي عن قربها مبالغة في منع التعدي . قوله تعالى :
كَذلِكَ
البيان . قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
تعدي حدوده . قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ
لا يأكل بعضكم مال بعض . قوله تعالى :
بَيْنَكُمْ
ظرف . قوله تعالى :
بِالْباطِلِ
بالوجه الذي لا يحل ولم يشرعه . وعن الباقر ( ع ) ، يعني بالباطل اليمين الكاذبة يقطع بها الأموال . قوله تعالى :
وَتُدْلُوا بِها
عطف على تلقوا « 1 » ، أي ولا تلقوا أمرها .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والأصح ( عطف على تأكلوا )