الصادق ( ع ) ، وهو بياض النهار من سواد الليل ، وفي آخر هو الفجر الذي لا شك فيه ، وفي آخر ليس هو الأبيض صعدا . وسئل ( ع ) آكل في شهر رمضان بالليل حتى أشك ، قال كل حتى لا تشك . وظاهر الآية حل الرفث ، والمباشرة في جميع الليل إلى الفجر ، فلا يشترط الصوم بالغسل ليلا ، كما صار إليه الصدوق ، وبه جملة من الاخبار ، إلا انها مقيدة باخبار أخر أكثر عددا ، واصحّ سندا ، والأولى محمولة على التقية ، ومع كون الغاية للشرب المتأخر أولى ، أو للأكل أيضا لأنها كشيء واحد ، وغاية المباشرة تعلم من السنة .
قوله تعالى :
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
بيان آخر وقت الصيام .
قوله تعالى :
وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي الْمَساجِدِ
التي يجوز الاعتكاف فيها ، والاعتكاف لبث فيه على وجه مخصوص .
قوله تعالى :
تِلْكَ
الأحكام المذكورة .
قوله تعالى :
حُدُودُ اللَّهِ
ومناهيه .
قوله تعالى :
فَلا تَقْرَبُوها
بالمخالفة ، والنهي عن قربها مبالغة في منع التعدي .
قوله تعالى :
كَذلِكَ
البيان .
قوله تعالى :
يُبَيِّنُ اللَّهُ آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
تعدي حدوده .
قوله تعالى :
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ
لا يأكل بعضكم مال بعض .
قوله تعالى :
بَيْنَكُمْ
ظرف .
قوله تعالى :
بِالْباطِلِ
بالوجه الذي لا يحل ولم يشرعه . وعن الباقر ( ع ) ، يعني بالباطل اليمين الكاذبة يقطع بها الأموال .
قوله تعالى :
وَتُدْلُوا بِها
عطف على تلقوا « 1 » ، أي ولا تلقوا أمرها .
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والأصح ( عطف على تأكلوا )