أبينها من شهد .
فَلْيَصُمْهُ
من سافر فلا يصمه « 1 » . ويدل على حجية مفهوم الشرط .
قوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
مخصص لسابقه ، لأن المسافر والمريض ممن شهد الشهر ، ولعل تكريره لذلك ، أو لوجوب الإفطار والقضاء ، ولا يفيد وجوب التتابع ، وقراءة متتابعة شاذة لا عمل بها .
قوله تعالى :
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ
في جميع أموركم .
قوله تعالى :
وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
فلذلك أمركم بالإفطار في السفر والمرض ، ولم يكلفكم الصّوم .
قوله تعالى :
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
علّة الأمر بمراعاة عدة ما أفطر فيه ، وشدد أبو بكر تكملوا .
قوله تعالى :
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
علة لتعليم كيفية القضاء ، اي لتعظموه بالثناء عليه ، على هدايتكم إلى العلم بكيفية العمل ، أو على الذي هداكم إليه .
قوله تعالى :
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
علة اليسر ، وإسقاط الصوم ، ففيه لف ونشر ، أو الكل معطوف على علة مقدره مثل ليّسهل عليكم ولتكملوا .
قوله تعالى :
وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
نزلت حين سألوا ، أقريب ربنا فنناجيه ، أم بعيد فنناديه ، وقربه عبارة عن احاطته بالأشياء علما وقدرة .
قوله تعالى :
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ
تقرير للقرب ، ووعد
هامش
( 1 ) قوله : من سافر فلا يصمه ، تكمله الرواية عن الصادق ( ع )