قوله تعالى :
فَهُوَ
فالتطوع أو الخير .
قوله تعالى :
خَيْرٌ لَهُ ، وَأَنْ تَصُومُوا
أيها المطيقون .
قوله تعالى :
خَيْرٌ لَكُمْ
من الفدية ، وتطوع الخير بشرط عدم الضرر .
قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ما في الصوم من الفضيلة والمصالح ، اي لاخترتموه ، وان كنتم من أهل العلم والتميز ، علمتم انه خير لكم ، فالجزاء محذوف .
قوله تعالى :
شَهْرُ رَمَضانَ
خبر لمحذوف ، اي الأيام المعدودات ، أو مبتدأ خبره الذي ، أو هو صفته ، والخبر فمن شهد . وعن الصادق ( ع ) انما فرض اللّه تعالى صيام شهر رمضان على الأنبياء دون الأمم ، ففضل اللّه به هذه الأمة ، وجعل صيامه فرضا على رسول اللّه ( ص ) وعلى أمته .
قوله تعالى :
الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
جملة واحدة إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ، أو ابتدأ نزوله فيه ، أو أنزل في شأنه ، أو نزل بيانه وتأويله ، في ليلة القدر .
قوله تعالى :
هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
حالان من القرآن ، اي انزل وهو هداية للناس بإعجازه ، وآيات واضحات مما يهدي إلى الحق ، ويفرق به بينه وبين الباطل ، بما فيه من الحكم والاحكام . وعن الصادق ( ع ) القرآن جملة الكتاب والفرقان المحكم الواجب العمل به .
قوله تعالى :
فَمَنْ شَهِدَ
حضر غير مسافر ولا مريض .
قوله تعالى :
مِنْكُمُ الشَّهْرَ
كله أو بعضه ، ونصبه على الظرف ، كالضمير في فليصمه ، اي فليصم فيه . عن الصادق ( ع ) ما