قوله تعالى :
أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ
محصورات ، وقلائل ، ونصبها بالصيام وان وجد الفضل ، إذ الظرف يكفيه الرائحة .
قوله تعالى :
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً
بحيث يضرّ به الصوم أو يعسره ، ولا يريد بكم العسر .
قوله تعالى :
أَوْ عَلى سَفَرٍ
راكب سفر .
قوله تعالى :
فَعِدَّةٌ
فعليه صوم عدة أيام المرض أو السفر .
قوله تعالى :
مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
جمع أخرى ، ولم يصرف للوصف والعدل ، وهو صريح في الوجوب ، ودعوى انه رخصه ، وإضمار ( فأفطر ) خلاف الظاهر ، ولا دليل عليه .
قوله تعالى :
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ
وهم الذين يكون الصوم بقدر طاقتهم ، ويكونون معه على مشقة وعسر ، لأن الوسع دون الطاقة ، ولا يكلف اللّه نفسا إلا وسعها .
قوله تعالى :
فِدْيَةٌ
عن كل يوم .
قوله تعالى :
طَعامُ مِسْكِينٍ
ان أفطروا ، وعن الباقر ( ع ) الذين يطيقونه ، الشيخ الكبير ، والذي يأخذه العطاش ، وفي رواية المرأة تخاف على ولدها ، والشيخ الكبير . وعن الصادق ( ع ) في رجل كبير ضعف عن صوم شهر رمضان ، قال يتصدق عن كل يوم بما يجزي من طعام مسكين . وفي رواية لكل يوم مد . وأضاف نافع ، وابن عامر فدية إلى طعام ، وجمعا المساكين ، وأفرده الباقون ، ولم يضيفوا فدية . وقيل : التقدير على الذين كانوا يطيقون الصوم ، فلم يطيقوه الآن ، لمرض أو عطاش ، أو كبر ، أو أفطروا لمرض ، أو سفر ، ثم زال عذرهم واطاقوا ، ولم يقضوا حتى دخل رمضان . وقيل : كان القادرون على الصوم ، مخيرين بينه وبين الفدية ، ثم نسخ بقوله : فمن شهد .
قوله تعالى :
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
فزاد في الفدية ، أو على الواحد .