حقا . سئل الباقر ( ع ) عن الوصية للوارث فقال ، تجوز ، ثم تلا هذه الآية ، ونحوه غيره . وعن الصادق ( ع ) انه شيء جعله اللّه لصاحب هذا الأمر ، قيل : لذلك حد محدود ، قال : نعم ، قيل : كم ، قال : أدناه السدس ، وأكثره الثلث . وروي أنها منسوخة بآية المواريث ، وحملت على التقية ، أو نسخ الوجوب .
قوله تعالى :
فَمَنْ بَدَّلَهُ
اي غيّر ذلك الإيصاء .
قوله تعالى :
بَعْدَ ما سَمِعَهُ
وتحققه .
قوله تعالى :
فَإِنَّما إِثْمُهُ
فما إثم التبديل .
قوله تعالى :
عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
لأنهم الذين خافوا .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
وعيد للمبدّل .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 182 إلى 186 ]
فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 182 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( 183 ) أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 184 ) شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 185 ) وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 )