قوله تعالى
فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ
بأن يقبل الدية أو يعفو ، أو يصالح ، ثم يجيء بعد فيمثل ، أو يقتل ، كما عن الصادق ( ع ) .
قوله تعالى :
فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ .
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
قيل هو إيجاز حوى الفصاحة والبلاغة ، بجعل القصاص وهو ضد الحياة ، ظرفها وتعريفه وتنكيرها ، لإفادة ان في هذا الجنس من الحكم ، حياة عظيمة ، إذ العلم بالاقتصاص ، يردع القاتل عن القتل ، فيكون سبب حياة نفسه ، ولأنهم كانوا يقتلون غير القاتل ، والجماعة بالواحد ، فتثور الفتن بسببهم ، فإذا اقتص من القاتل ، يسلم الباقون ، فيصير ذلك سببا لحياتهم .
قوله تعالى :
يا أُولِي الْأَلْبابِ
ذوي العقول ، نودوا للتفكر في حكمة القصاص من حفظ النفوس .
قوله تعالى :
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
القتل خوفا من القصاص .
قوله تعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
اي ظهرت أسبابه واماراته .
قوله تعالى :
إِنْ تَرَكَ خَيْراً
اي مالا كثيرا ، لما روي عن علي ( ع ) انه دخل على مولى له في مرضه ، وله سبعمائة درهم ، أو ستمائة ، فقال : ألا أوصي ، قال : لا ، انما قال اللّه ، ان ترك خيرا ، وليس لك مال كثير . وقيل مطلق المال ، ويمكن الجمع بوجود الوارث المحتاج وعدمه .
قوله تعالى :
الْوَصِيَّةُ
مرفوع بكتب ، وتذكيره بتأويل ان توصوا ، ولذا ذكر الراجع في بدله وللفصل .
قوله تعالى :
لِلْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ
بالعدل فلا تتجاوز الثلث ، ولا يفضل الغني ، ولا يضر بالوارث .
قوله تعالى :
حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ
مصدر مؤكد ، اي حق ذلك