قوله تعالى :
وَالصَّابِرِينَ
نصب على المدح ، ولم يعطف لفضل الصبر على سائر الأعمال .
قوله تعالى :
فِي الْبَأْساءِ
الفقر .
قوله تعالى :
وَالضَّرَّاءِ
المرض . القمي قال : في الجوع والخوف والعطش والمرض .
قوله تعالى :
وَحِينَ الْبَأْسِ
عند القتل ووقت القتال .
قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
في الدين ، واتباع الحق ، وطلب البرّ .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
من الكفر وسائر الرذائل .
القمي نزلت في أمير المؤمنين ، لأن هذه الشروط لا توجد إلّا فيه ، وفي ذريته الطيبين .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
عن الصادق ( ع ) هي خطاب للمسلمين ، ما هي للمؤمنين خاصة .
قوله تعالى :
كُتِبَ
فرض .
قوله تعالى :
عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ
التعويض .
قوله تعالى :
فِي الْقَتْلى
بأن يفعل بالقاتل عمدا ما فعل بالمقتول . روي أنه كان بين حيين من أحياء العرب دماء ، وكان لأحدهما على الآخر طول ، فأقسموا ليقتلن الحر بالعبد ، والذكر بالأنثى ، والرجلين بالرجل ، فلما جاء الإسلام تحاكموا إلى رسول اللّه ( ص ) فأمرهم أن يتكافئوا .
قوله تعالى :
الْحُرُّ بِالْحُرِّ
يقتص به .
قوله تعالى :
وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى
ثم إن اعتبر « 1 » المفهوم ،
هامش
( 1 ) كذا في الخطيّة والظاهر أن الصحيح ( ثم إن لم يعتبر آلخ )