النصارى ، والمغرب قبلة اليهود ، أي ليس كل البرّ أمر القبلة . وعن الصادق ( ع ) ما يقرب منه . ونصب حمزة وحفص البرّ خبرا .
قوله تعالى :
وَلكِنَّ الْبِرَّ
الذي يهتم به ، برّ
مَنْ آمَنَ
أو لكن ذا البرّ من آمن .
قوله تعالى :
بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
صدق بالبدء والمعاد .
قوله تعالى :
وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتابِ
أي جنسه ، أو القرآن ، وخفف نافع وابن عامر لكن ، ورفعا البر .
قوله تعالى :
وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ
للمال وشدة حاجته إليه ، أو حب اللّه أو الإيتاء .
قوله تعالى :
ذَوِي الْقُرْبى
للمعطي ، أو الرسول ، وهو المروي .
قوله تعالى :
وَالْيَتامى
المحاويج منهم .
قوله تعالى :
وَالْمَساكِينَ
من لم يجدوا نفقة السنة .
قوله تعالى :
وَابْنَ السَّبِيلِ
المسافر المنقطع به ، سمي ابنه للملازمة ، وقيل الضيف .
قوله تعالى :
وَالسَّائِلِينَ
من ألجأهم الفقر إلى السؤال .
قوله تعالى :
وَفِي الرِّقابِ
في ابتياعها لعتقها ، أو فكّها بمعاونة المكاتبين .
قوله تعالى :
وَأَقامَ الصَّلاةَ
بحدودها .
قوله تعالى :
وَآتَى الزَّكاةَ
المفروضة . فآتى المال يحتمل أن يراد به المندوبة ، ويؤيده تفسير ذوي القربى بقرابة الرسول ( ص ) ، أو المفروضة ، ويكون لبيان المصرف ، وهذا للحث عليها .
قوله تعالى :
وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا
عطف على من آمن .