تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
قوله تعالى :
وَلا يُزَكِّيهِمْ
من ذنوبهم ، أو لا يثني عليهم . قوله تعالى :
وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
مؤلم موجع . قوله تعالى :
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى
في الدنيا ، أي الكفر بالإيمان . قوله تعالى :
وَالْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ
في الآخرة بكتمان الحق لأغراض كاسدة . قوله تعالى :
فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ
تعجّب من التباسهم بموجبات النار ، بلا مبالاة ، أي ما أجرأهم على عمل يوجب عليهم عذاب النار ، أو ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار ، أو ما أجرأهم على النار ، أو ما أعملهم بأعمال أهل النار ، والكل مروي . قوله تعالى :
ذلِكَ
العذاب . قوله تعالى :
بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ
فكتموه وكذّبوه ، وإن ما يوعدون به يصيبهم ولا يتخطاهم . قوله تعالى :
وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ
القرآن ، فمن قائل انه سحر ، وآخر أنه سفر ، وثالث كهانة ، ورابع أساطير الأولين ، أو كتب اللّه ، فآمنوا ببعض وكفروا ببعض . قوله تعالى :
لَفِي شِقاقٍ
خلاف . قوله تعالى :
بَعِيدٍ
عن الحق ، كأن الحق في شق وهم في آخر .