وكسر النون عاصم وأبو عمرو وحمزة ، وضمّها الباقون .
قوله تعالى :
غَيْرَ باغٍ
اللذة ، أو على الإمام .
قوله تعالى :
وَلا عادٍ
حد الضرورة ، أو بقطع الطريق .
قوله تعالى :
فَلا إِثْمَ
لا حرج .
قوله تعالى :
عَلَيْهِ
في أكله .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ
للمعاصي ، فكيف مع الرخصة .
قوله تعالى :
رَحِيمٌ
بالتوسعة على عباده ، والحصر إضافي بالنسبة إلى ما حرموه على أنفسهم ، أو حين نزول الآية ، فلا ينافيه تحريم الأمور الآخر بعدها . عن الصادق ( ع ) الباغي الذي يخرج على الإمام ، والعادي الذي يقطع الطريق ، لا تحل لهما الميتة . وفي رواية ، الباغي الظالم ، والعادي الغاصب . وعنه ( ع ) من اضطر إلى الميتة والدم ولحم الخنزير ، فلم يأكل شيئا من ذلك حتى يموت فهو كافر .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ
التوراة ، وغيرها ، من نعت محمد ( ص ) وغيره .
قوله تعالى :
وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً
عوضا
قَلِيلًا
من حطام الدنيا .
قوله تعالى :
أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
أي ملؤها ، يقال أكل في بطنه ، وفي بعض بطنه .
قوله تعالى :
إِلَّا النَّارَ
في الحال ، لأنه يؤديهم إليها ، فكأنهم أكلوها . أو المآل ، أي يأكلونها في جهنّم .
قوله تعالى :
وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ
بما يحبون ، ولكن بنحو اخسؤا فيها ، أو ذق ، وعبّر به عن غضبه .