قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ
في كتابه ، قيل : الضمير للناس ، وعدل عن الخطاب معهم للنداء على ضلالتهم ، كأنه التفت إلى العقلاء وقال : انظروا إلى هؤلاء الحمقاء ماذا يقولون .
قوله تعالى :
قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا
وجدنا .
قوله تعالى :
عَلَيْهِ آباءَنا
من الدين والمذهب ، نزلت في المشركين واليهود .
قوله تعالى :
أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً
من الدين .
قوله تعالى :
وَلا يَهْتَدُونَ
للحق ، دلّت على ذم التقليد ووجوب أعمال البصيرة ، ولو في من يقلده .
قوله تعالى :
وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا
في عبادتهم الأصنام ، واتخاذهم الأنداد .
قوله تعالى :
كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ
يصوّت .
قوله تعالى :
بِما لا يَسْمَعُ
منه .
إِلَّا دُعاءً وَنِداءً
ولا يفهم ما يراد منه . وعن الباقر ( ع ) مثلهم في دعائك إيّاهم إلى الإيمان ، كمثل الناعق في دعائه المنعوق به من البهائم ، التي لا تفهم ، وإنما