تسمع الصوت ، يعني أن مثل داعيهم ، كمثل داعي البهائم ، التي لا تسمع إلّا تصويته ، ولا تفهم معناه .
قوله تعالى :
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
رفع على الذم ، خبر محذوف .
قوله تعالى :
فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
أمر اللّه .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
من مستلذاته ، أو حلاله . والإضافة بيانية ، إذ لا يكون الرزق إلّا الحلال ، كما مرّ في أول السورة ، فيفيد المنع من أكل الحرام ، كالضار ، والنجس ، وكل خبيث .
قوله تعالى :
وَاشْكُرُوا لِلَّهِ
على ما رزقكم وأحل لكم .
قوله تعالى :
إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
إن صح أنكم تخصونه بالعبادة ، وتقرون أنه المنعم ، فإن العبادة لا تتم إلّا بالشكر . وعن النبي ( ص ) يقول اللّه ، إني والإنس والجن في نبأ عظيم ، أخلق ويعبد غيري ، ارزق ويشكر غيري .
قوله تعالى :
إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ
أكلها ، أو الانتفاع بها ، وهي ما مات بغير تذكية شرعية .
قوله تعالى :
وَالدَّمَ
مطلقا ، إلّا ما خرج بدليل ، كالمتخلف في اللحم .
قوله تعالى :
وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ
إنما خص اللحم مع حرمة جميعه ، لأنه معظم ما يؤكل ، والباقي كالتابع له .
قوله تعالى :
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ
أي رفع به الصوت عند ذبحه للصنم ، أو ما لم يسمّ اللّه عليه .
قوله تعالى :
فَمَنِ اضْطُرَّ
إلى أكل شيء من هذه المحرمات .