تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
يشركون به شيئا ، فمحبتهم خالصة له . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) هم آل محمد ( ص ) أي الذين آمنوا . قوله تعالى :
وَلَوْ يَرَى
يعلم . قوله تعالى :
الَّذِينَ ظَلَمُوا
بالشرك . قوله تعالى :
إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
حين يبصرونه في القيامة . قوله تعالى :
أَنَّ الْقُوَّةَ
القدرة . قوله تعالى :
لِلَّهِ جَمِيعاً
سادّ مسدّ مفعولي يرى ، وجواب لو محذوف ، أي لندموا أيّ ندم . وقرأ ابن عامر ونافع ، ولو ترى ، على الخطاب للرسول ، أي لو ترى ذلك لرأيت أمرا عظيما ، وابن عامر إذ يرون مبنيا للمفعول ، ويعقوب إنّ بالكسر ، وكذا
أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ
على الاستئناف . قوله تعالى :
إِذْ تَبَرَّأَ
بدل من إذ يرون . قوله تعالى :
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
الرؤساء . قوله تعالى :
مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
من الأتباع . قوله تعالى :
وَرَأَوُا الْعَذابَ
بإضمار قد . قوله تعالى :
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
الوصل التي كانت بينهم ، من مودّة ، أو قرابة ، أو اتباع ، أو عهد ، وهو عطف على تبرأ ففنيت حيلتهم ، لا يقدرون على النجاة من عذاب اللّه بشيء . قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
الأتباع . قوله تعالى :
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
ليت لنا رجعة إلى الدنيا . قوله تعالى :
فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ
هناك . قوله تعالى :
كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا
هنا .