يشركون به شيئا ، فمحبتهم خالصة له . وعن الباقر ( ع ) والصادق ( ع ) هم آل محمد ( ص ) أي الذين آمنوا .
قوله تعالى :
وَلَوْ يَرَى
يعلم .
قوله تعالى :
الَّذِينَ ظَلَمُوا
بالشرك .
قوله تعالى :
إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ
حين يبصرونه في القيامة .
قوله تعالى :
أَنَّ الْقُوَّةَ
القدرة .
قوله تعالى :
لِلَّهِ جَمِيعاً
سادّ مسدّ مفعولي يرى ، وجواب لو محذوف ، أي لندموا أيّ ندم . وقرأ ابن عامر ونافع ، ولو ترى ، على الخطاب للرسول ، أي لو ترى ذلك لرأيت أمرا عظيما ، وابن عامر إذ يرون مبنيا للمفعول ، ويعقوب إنّ بالكسر ، وكذا
أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذابِ
على الاستئناف .
قوله تعالى :
إِذْ تَبَرَّأَ
بدل من إذ يرون .
قوله تعالى :
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
الرؤساء .
قوله تعالى :
مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
من الأتباع .
قوله تعالى :
وَرَأَوُا الْعَذابَ
بإضمار قد .
قوله تعالى :
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ
الوصل التي كانت بينهم ، من مودّة ، أو قرابة ، أو اتباع ، أو عهد ، وهو عطف على تبرأ ففنيت حيلتهم ، لا يقدرون على النجاة من عذاب اللّه بشيء .
قوله تعالى :
وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا
الأتباع .
قوله تعالى :
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
ليت لنا رجعة إلى الدنيا .
قوله تعالى :
فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ
هناك .
قوله تعالى :
كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا
هنا .