قوله تعالى :
كَذلِكَ
كما تبرأ بعضهم من بعض .
قوله تعالى :
يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ
ندامات ، مفعول ثالث ليرى ، وعن الصادق ( ع ) هو الرجل يدع ماله ، لا ينفعه في طاعة اللّه بخلا ، ثم يموت فيدعه لمن يعمل فيه بطاعة اللّه ، أو معصية اللّه ، فإن عمل به في طاعة اللّه رآه في ميزان غيره ، فرآه حسرة ، وقد كان المال له ، وإن كان عمل به في معصية اللّه ، قوّاه بذلك المال حتى عمل به في معصية اللّه .
قوله تعالى :
وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
عدل عن وما يخرجون ، مبالغة في الخلود ، وإقناطا من الكرّة ، إذ لا تلحقهم شفاعة نبي ، ولا وصي .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ
من أنواع ثمارها وأطعمتها ، قيل نزلت في قوم ، حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام .
قوله تعالى :
حَلالًا
مباحا مفعول كلوا ، أو صفة مصدر محذوف « 1 » ، أو حال من ما .
قوله تعالى :
طَيِّباً
مستلذا ، أو طاهرا من الشبهة .
قوله تعالى :
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
ما يخطو به إليكم ، ويغريكم به من مخالفة اللّه فتحرموا حلالا ، وتحللوا حراما . وسكن الطاء نافع وأبو عمر وحمز .
قوله تعالى :
إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ
ظاهر العداوة ، وعن الباقر والصادق ( ع ) ، من خطوات الشيطان الحلف بالطلاق ، والنذور في
هامش
( 1 ) تقديره ( كلوا طعاما حلالا )