قوله تعالى :
وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
هم
أَمْواتٌ بَلْ
هم .
قوله تعالى :
أَحْياءٌ
لما نالهم من جميل الذكر ، أو تتنعم أرواحهم في أبدان مثالية .
قوله تعالى :
وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ
كيف حياتهم ، أو ما حالهم . سئل الصادق ( ع ) عن أرواح المؤمنين ، فقال : في الجنة على صور أبدانهم ، لو رأيته لقلت فلان . ونحوه أخبار كثيرة . وعلى هذا ، فتخصيص الشهداء لمزيد قربهم من اللّه . قيل : نزلت في شهداء بدر ، وكانوا أربعة عشر .
قوله تعالى :
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
نصيبنكم إصابة المختبر لكم ، تصبرون على البلاء أم لا .
قوله تعالى :
بِشَيْءٍ
قليل .
قوله تعالى :
مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ
قلل بالنسبة إلى ما فوقه ، يخف عليهم ، ويريهم ان رحمته لا تزايلهم ، وأخبروا به قبل كونه ليوطنوا عليه نفوسهم .
قوله تعالى :
وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ
عطف على شيء ، أو الخوف . وقيل الخوف خوف اللّه ، والجوع الصوم . والنقص من المال الزكوات ، ومن الأنفس الأمراض ، ومن الثمرات موت الأولاد ، لأنها ثمرة القلب . وفي النهج ان اللّه يبتلي عباده عند الأعمال السيئة ، بنقص الثمرات ، وحبس البركات ، وإغلاق خزائن الخيرات ، ليتوب تائب ، ويقلع مقلع ، ويتذكر متذكر ، ويزدجر مزدجر . وعن الصادق ( ع ) ان هذه علامات قدّام القائم تكون من اللّه للمؤمنين ، من الخوف من ملوك بني أمية في آخر سلطانهم ، والجوع بغلاء أسعارهم ، ونقص من الأموال فساد التجارات ، وقلة الفضل ، ونقص