من الأنفس ، الموت الذريع ، ونقص من الثمرات بقلة ريع ما يزرع .
قوله تعالى :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
عند ذلك بتعجيل خروج القائم ، ثم قال ، هذا تأويله ، وما يعلم تأويله إلا اللّه والراسخون في العلم .
قوله تعالى :
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
روي ، كل شيء يؤذي المؤمن فهو له مصيبة .
قوله تعالى :
قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
في النهج قولنا : انا للّه اقرار على أنفسنا بالملك ، وانا إليه راجعون اقرار على أنفسنا بالهلاك .
قوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ
تزكية وغفران ولطف .
قوله تعالى :
مِنْ رَبِّهِمْ
وجمعت إيذانا بكثرة أنواعها ، وتفيد ان .
الصلاة ليست من خصائص النبي ( ص ) ، وجواز ان يصلى على غيره منفردا ، فآله بطريق أولى .
قوله تعالى :
وَرَحْمَةٌ
واحسان ، وعنه ( ص ) من استرجع عند المصيبة ، جبر اللّه مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه .
قوله تعالى :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
للحق في الاسترجاع والتسليم .
قوله تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
جبلان بمكة .
قوله تعالى :
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
من اعلام مناسكه جمع شعيرة ، اي علامة .
قوله تعالى :
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ
الحج لغة القصد ، والاعتمار الزيارة ، وشرعا قصده وزيارته على وجه مخصوص ، فمن حج البيت ، أو اعتمر الحج .
قوله تعالى :
فَلا جُناحَ
اي لا حرج .
قوله تعالى :
عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
أي يسعى بينهما ، وأصله يتطوف