تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
من الأنفس ، الموت الذريع ، ونقص من الثمرات بقلة ريع ما يزرع . قوله تعالى :
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
عند ذلك بتعجيل خروج القائم ، ثم قال ، هذا تأويله ، وما يعلم تأويله إلا اللّه والراسخون في العلم . قوله تعالى :
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ
روي ، كل شيء يؤذي المؤمن فهو له مصيبة . قوله تعالى :
قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
في النهج قولنا : انا للّه اقرار على أنفسنا بالملك ، وانا إليه راجعون اقرار على أنفسنا بالهلاك . قوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ
تزكية وغفران ولطف . قوله تعالى :
مِنْ رَبِّهِمْ
وجمعت إيذانا بكثرة أنواعها ، وتفيد ان . الصلاة ليست من خصائص النبي ( ص ) ، وجواز ان يصلى على غيره منفردا ، فآله بطريق أولى . قوله تعالى :
وَرَحْمَةٌ
واحسان ، وعنه ( ص ) من استرجع عند المصيبة ، جبر اللّه مصيبته ، وأحسن عقباه ، وجعل له خلفا صالحا يرضاه . قوله تعالى :
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
للحق في الاسترجاع والتسليم . قوله تعالى :
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
جبلان بمكة . قوله تعالى :
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
من اعلام مناسكه جمع شعيرة ، اي علامة . قوله تعالى :
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ
الحج لغة القصد ، والاعتمار الزيارة ، وشرعا قصده وزيارته على وجه مخصوص ، فمن حج البيت ، أو اعتمر الحج . قوله تعالى :
فَلا جُناحَ
اي لا حرج . قوله تعالى :
عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما
أي يسعى بينهما ، وأصله يتطوف