تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
قوله تعالى :
وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
البالغ « 1 » في قبول التوبة وإفاضة الرحمة . قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا
من الكاتمين وغيرهم . قوله تعالى :
وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ
اي لم يتوبوا . قوله تعالى :
أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ
قيل : الأول لعنهم احياء ، وهذا لعنهم أمواتا . قوله تعالى :
خالِدِينَ فِيها
في اللعنة ، أو النار ، واضمارها قبل الذكر تفخيما لشأنها وتهويلا ، أو اكتفاء بدلالة اللعن عليها . قوله تعالى :
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
نظر رحمة ، أو لا يمهلون ليعتذروا . قوله تعالى :
وَإِلهُكُمْ
المستحق منكم للعبادة . قوله تعالى :
إِلهٌ واحِدٌ
لا شريك له في الإلهية . قوله تعالى :
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
تقرير للوحدانية ، لأن يتوهم ان في الوجود إلها ولكنه لا يستحق العبادة منهم . قوله تعالى :
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
كالحجة ، أو هو المولى لجميع النعم ، أصولها وفروعها ، وما سواه اما نعم أو منعم عليه . فلا مستحق للعبادة غيره . قيل : لما سمعه المشركون ، قالوا : ان كنت صادقا فات بآية تصدقك ، فنزلت
هامش
( 1 ) أي البالغ الغاية القصوى فيهما .