قوله تعالى :
وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ
بالموت على الإسلام ودخول الجنة ، عطف على لئلا . أو علّة محذوف ، أي وأمرتكم لإتمامي النعمة عليكم .
قوله تعالى :
وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
اي وإرادتي اهتداؤكم .
قوله تعالى :
كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ
متصل بسابقة ، اي ولأتم نعمتي عليكم بالقبلة ، أو الثواب كما اتممتها بإرسال رسول منكم ، أو بلاحقه ، اي كما ذكرتكم بإرساله فاذكروني .
قوله تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَيُزَكِّيكُمْ
يحملكم على ما تصيرون به أزكياء ، وقدمه على التعليم ، باعتبار القصد ، وأخّره في دعوة إبراهيم باعتبار الفعل .
قوله تعالى :
وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ
بالفكر والنظر ، ولا طريق له إلا الوحي ، وتكرير الفعل للدلالة على أنه جنس آخر .
قوله تعالى :
فَاذْكُرُونِي
بالطاعة ، وفتح ابن كثير الياء .
قوله تعالى :
أَذْكُرْكُمْ
برحمتي .
قوله تعالى :
وَاشْكُرُوا لِي
نعمتي .
قوله تعالى :
وَلا تَكْفُرُونِ
بجحدها .
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا
على الجهاد ، أو الطاعات .
قوله تعالى :
بِالصَّبْرِ
عن الشهوات والصوم .
قوله تعالى :
وَالصَّلاةِ
التي هي أم العبادات ، وأم العبادات الداعية إلى الجنات ، والناهية عن الفحشاء والمنكر والسيئات .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
بالنصر والتوفيق .