فأدغم . روي أنها نزلت حين تحرّج المسلمون عن الطواف بهما وعليهما الأصنام . وعن الصادق ( ع ) ان المسلمين كانوا يظنون أن السعي بين الصفا والمروة شيء صنعه المشركون ، فانزل اللّه هذه الآية ، وعنه ( ع ) جعل السعي بين الصفا والمروة مذلّة للجبارين . والسعي واجب في الحج والعمرة ، بالسنة والإجماع .
قوله تعالى :
وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً
اي فعل طاعة فرضا كانت أو نفلا ، من حج أو عمرة ، أو غيرهما . وقرأ حمزة والكسائي يطوع ، وأصله يتطوع فأدغم .
قوله تعالى :
فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ
مجاز على الطاعة .
قوله تعالى :
عَلِيمٌ
لا تخفى عليه طاعة .
قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
الدلائل على أمر محمد ( ص ) أو الأعم
وَالْهُدى
ما يهدي إلى وجوب اتباعه ، أو إلى الحق .
قوله تعالى :
مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ
التوراة ، أو الإنجيل ، أو الأعم ، واللام للجنس .
قوله تعالى :
أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ
يبعدهم عن رحمته .
قوله تعالى :
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
كل من يتأتى منه اللعن من الملائكة والثقلين ، حتى أنفسهم ، فإنهم يقولون : لعن اللّه الكفار . وعن الصادق ( ع ) في قوله اللاعنون قال ، نحن هم وقد قالوا : هوام الأرض .
قوله تعالى :
إِلَّا الَّذِينَ تابُوا
عن الكتمان وسائر المعاصي
وَأَصْلَحُوا
ما أفسدوا ، أو نياتهم .
قوله تعالى :
وَبَيَّنُوا
ما كتموا .
قوله تعالى :
فَأُولئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ
بالقبول والمغفرة .