عطف بيان لآبائك ، وعد إسماعيل منهم ، لأن العرب تسمي العم أبا كالجد ، لوجوب تعظيمه كالأب ، وفي الخبر عم الرجل صنو أبيه ، وعنه ( ص ) في العبّاس ردّوا عليّ أبي .
قوله تعالى :
إِلهاً واحِداً
تصريح بالتوحيد .
قوله تعالى :
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
حال من فاعل نعبد ، أو مفعوله أو منهما ، أو اعتراض .
قوله تعالى :
تِلْكَ
اي إبراهيم ويعقوب وبنوهما .
أُمَّةٌ
جماعة .
قوله تعالى :
قَدْ خَلَتْ
مضت .
قوله تعالى :
لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
لكل جزاء عمله لا ينتفع أحد بكسب غيره .
قوله تعالى :
وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
لا تؤاخذون بمعاصيهم ، كما لا تثابون بطاعاتهم .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 135 إلى 141 ]
وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 135 ) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 136 ) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 137 ) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ ( 138 ) قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ وَلَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ ( 139 )
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ( 140 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 141 )