قوله تعالى :
بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا
مثل مقحم ، كما في شهد شاهد من بني إسرائيل على مثله ، اي عليه . وقيل تبكيت لهم ، إذ لا مثل لما آمن المسلمون ، ولا دين كالاسلام . أو الباء للاستعانة ، لا صلة ، اي ان دخلوا في الإيمان بشهادة مثل شهادتكم التي امنتم بها .
قوله تعالى :
وَإِنْ تَوَلَّوْا
اعرضوا عن الإيمان .
قوله تعالى :
فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ
اي مخالفة للحق فهم في شق غير شقه . وعن الصادق ( ع ) اي في كفر .
قوله تعالى :
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
تسلية وتسكين للمؤمنين ووعد لهم بالحفظ والنصر .
قوله تعالى :
وَهُوَ السَّمِيعُ
لأقوالكم ودعائكم .
قوله تعالى :
الْعَلِيمُ
بنياتكم وإخلاصكم .
قوله تعالى :
صِبْغَةَ اللَّهِ
مصدر مؤكد لآمنّا اي صبغنا اللّه صبغة ، وهي الفطرة التي فطر الناس عليها ، أو هدانا دينه ، أو طهرنا بالإيمان تطهيره ، سمّاه صبغة ، للمشاكلة ، فان النصارى كانوا يغمسون أولادهم في ماء اصفر يسمّونه المعموديّة ، يجعلون ذلك تطهيرا لهم ، ومحققا لنصرانيتهم . وفسر الصادق ( ع ) الصبغة بالإسلام ، وعنه ( ع ) هي صبغ المؤمنين بالولاية في الميثاق .
قوله تعالى :
وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
لا صبغة أحسن من صبغته .
قوله تعالى :
وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ
عطف على آمنا ، وتعريض بهم ، اي لا نشرك به كشرككم .
قوله تعالى :
قُلْ أَ تُحَاجُّونَنا
تجادلوننا .
قوله تعالى :
فِي اللَّهِ
في شأنه واصطفائه النبي من العرب