قوله تعالى :
وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ
اخترناه للرسالة .
قوله تعالى :
فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
المستقيمين على الخير ، والكلام حجة وبيان ، اي من كان كذلك ، كان حقيقا بالاتباع ، لا يرغب عنه إلا سفيه .
قوله تعالى :
إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ
مبادرا إلى الإذعان .
أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ
وَوَصَّى بِها
أي بالملة ، أو كلمة أسلمت ، وقرأ نافع وابن عامر وأوصى .
قوله تعالى :
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
الأربعة إسماعيل وإسحاق ، ومدين .
ومدان ، وقيل أكثر .
قوله تعالى :
وَيَعْقُوبُ
اي ووصى بها يعقوب بنيه الاثني عشر .
قوله تعالى :
يا بَنِيَّ
بتقدير القول ، أو متعلق بوصي ، لأنه بمعناه .
قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ
الإسلام الذي هو صفوة الأديان .
قوله تعالى :
فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
ثابتين على الإسلام .
قوله تعالى :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ
أم منقطعة والهمزة المقدرة للإنكار أي ما كنتم حاضرين .
قوله تعالى :
إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ
بدل من إذ حضر ، قيل ردّ على اليهود ، إذ قالوا لرسول اللّه ( ص ) الست تعلم أن يعقوب أوصى بنيه باليهودية يوم مات ، فنزلت ، أو خطاب للمؤمنين ، اي ما شهدتم ذلك ، وانما علمتموه من الوحي .
قوله تعالى :
ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي
أراد به تقريرهم على التوحيد والإسلام ، وأخذ ميثاقهم على الثبات عليهما .
قوله تعالى :
قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ