تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
قوله تعالى :
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
بالعباد . قوله تعالى :
رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ
في الأمة المسلمة . قوله تعالى :
رَسُولًا مِنْهُمْ
من تلك الأمة ، كما عن الصادق ( ع ) ، ولم يبعث من ذريتهما غير نبينا . وروي من ولد إسماعيل ، ولذا قال ( ص ) : أنا دعوت أبي إبراهيم . قوله تعالى :
يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ
يقرأ عليهم ، ويبلغهم ما يوحى إليه من دلائل التوحيد والنبوة . قوله تعالى :
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ
القرآن . قوله تعالى :
وَالْحِكْمَةَ
السنة أو المعارف ، والاحكام مما تكمل به نفوسهم . قوله تعالى :
وَيُزَكِّيهِمْ
يطهرهم من الشرك والمعاصي . قوله تعالى :
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ
الذي لا يغلب على ما يريد . قوله تعالى :
الْحَكِيمُ
المحكم له . قوله تعالى :
وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ
هي دين الإسلام والحنيفية العشرة التي جاء بها ، إنكار « 1 » واستبعاد ، اي لا يرغب عنها . قوله تعالى :
إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ
أضلّها وأذّلها واستخف بها ، قيل سفه بالكسر متعدّ ، وبالضم لازم ، وقيل نصب نفسه تمييزا أو بنزع الخافض ، ومحل المستثنى الرفع بدلا من ضمير يرغب ، لعدم إيجابه ، أو النصب بالاستثناء . عن السّجاد والباقر والصادق والعسكري ( ع ) ما أحد على ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا ، وسائر الناس منها براء .
هامش
( 1 ) أي قوله تعالى :( وَمَنْ يَرْغَبُ )إنكار آلخ .