دعوا اتباعه وهم مشركون . عن الصادق ( ع ) الحنيفية هي الإسلام ، وعن الباقر ( ع ) ، ما أبقت الحنيفية شيئا ، حتى أنّ منها قصّ الشارب ، وقلم الأظفار ، والختان .
قوله تعالى :
قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ
خطاب للمؤمنين .
قوله تعالى :
وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا
اي القرآن .
قوله تعالى :
وَما أُنْزِلَ إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ
صحف إبراهيم فإنها منزلة إليهم لأنهم متعبدون بما فيها ، والأسباط حفدة يعقوب ، ذراري بنيه الاثني عشر .
قوله تعالى :
وَما أُوتِيَ مُوسى وَعِيسى
التوراة والإنجيل ، وخصّا بالذكر لأنه احتجاج على أهل الكتابين .
قوله تعالى :
وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ
المذكورون وغيرهم .
قوله تعالى :
مِنْ رَبِّهِمْ
منزلا منه .
قوله تعالى :
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ
لا نؤمن ببعض ونكفر ببعض ، كاليهود والنصارى . وأضيف بين إلى أحد لعمومه في سياق النفي .
قوله تعالى :
وَنَحْنُ لَهُ
اي للّه تعالى .
قوله تعالى :
مُسْلِمُونَ
منقادون مخلصون . وعن الباقر ( ع ) في قوله قولوا آمنا ، انما عنى بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين ، وجرت بعدهم في الأئمة ( ع ) ثم رجع القول من اللّه تعالى في الناس ، فقال : فان آمنوا ، يعني الناس ، بمثل ما امنتم به إلخ . وسئل ( ع ) هل كان ولد يعقوب أنبياء ، قال لا ، ولكنهم كانوا أسباطا أولاد الأنبياء ، ولم يكونوا يفارقوا الدنيا إلا سعداء ، تابوا وتذكروا ما صنعوا .
قوله تعالى :
فَإِنْ آمَنُوا
اي سائر الناس .