تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
قوله تعالى :
مِنَ الْبَيْتِ
وفي إبهامها وتبيينها ، رفع لشأنها . قوله تعالى :
وَإِسْماعِيلُ
كان يناوله الحجارة ، فعطف عليه لمدخليته في الرفع ، أو كانا يتناوبانه ، أو يبنيان في طرفين ، يقولان :
رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا
والجملة حال منهما ، وتفيد ندبية الدعاء عقيب العبادة . قوله تعالى :
إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
لدعائنا . قوله تعالى :
الْعَلِيمُ
بنيّاتنا . عن الباقر ( ع ) ان إسماعيل ، أول من شق لسانه بالعربية ، وكان أبوه يقول وهما يبنيان ، هاي ابني ، اي أعطني ، فيقول له إسماعيل بالعربية ، يا أبه هاك حجرا ، فإبراهيم يبني وإسماعيل يناوله . قوله تعالى :
رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ
مخلصين ، أو مستسلمين ، أي منقادين . قوله تعالى :
لَكَ
والمراد طلب الزيادة في الإخلاص ، أو الانقياد ، أو الثبات عليه . قوله تعالى :
وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا
واجعل بعضها ، وخصّ البعض ، لما اعلما أن فيهم ظلمة . قوله تعالى :
أُمَّةً
من أمّه إذا قصده ، قيل للجماعة لأنها تأمّ . قوله تعالى :
مُسْلِمَةً لَكَ
عن الصادق ( ع ) هم أهل البيت . وروي بنو هاشم خاصّة ، وقيل أمة محمد ( ص ) . قوله تعالى :
وَأَرِنا
عرّفنا ، أو بصرنا . قوله تعالى :
مَناسِكَنا
متعبداتنا في الحج ، أو مذابحنا ، والنسك في الأصل العبادة ، وشاع في الحج لما فيه من الكلفة والبعد عن العادة . قوله تعالى :
وَتُبْ عَلَيْنا
عما لا ينبغي .