عنه العرق والأذى ، وتطهر .
قوله تعالى :
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا
البلد ، أو المكان .
قوله تعالى :
بَلَداً آمِناً
ذا أمن ، كعيشة راضية ، أو أمنا أهله ، كليل نائم .
قوله تعالى :
وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ
أنواع ما تحمله الأشجار . وروي من ثمرات القلوب ، اي وحببهم إلى الناس لينسابوا إليهم . أقول ويشهد له ، واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم . وعن الرضا ( ع ) لما دعا إبراهيم ربه ، أن يرزق أهله من الثمرات ، أمر بقطعة من الأردن ، فسارت بثمارها ، حتى طافت بالبيت ، ثم أمرها ان تنصرف إلى هذا الموضع الذي سمي بالطائف .
قوله تعالى :
مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
بدل بعض من أهله . قال السجاد ( ع ) إيانا عني بذلك ، وأولياءه وشيعة وصيّه ، قال اللّه تعالى :
وَمَنْ كَفَرَ
عطف على محذوف ، اي ارزق من آمن ، ومن كفر ، أو مبتدأ تضمن معنى الشرط وخبره .
قوله تعالى :
فَأُمَتِّعُهُ
زمانا أو متاعا .
قوله تعالى :
قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ
الزّه .
قوله تعالى :
إِلى عَذابِ النَّارِ
لزّ المضطر ، وقرأ ابن عامر فأمتعه من أمتع .
قوله تعالى :
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ
اي المآل ، والمخصوص محذوف اي عذاب النار .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 127 إلى 134 ]
وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 127 ) رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنا مَناسِكَنا وَتُبْ عَلَيْنا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ( 128 ) رَبَّنا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 129 ) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ( 130 ) إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ( 131 )
وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 132 ) أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ( 133 ) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 )