تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
قوله تعالى :
وَأَمْناً
موضع أمن لأهله ، أو الملتجي إليه من التعرض . وعن الصادق ( ع ) « من دخل الحرم من الناس مستجيرا به ، فهو آمن من سخط اللّه ، وما دخله من الوحش والطير كان أمنا من أن تهاج ، أو تؤذى حتى تخرج من الحرم » . قوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا
بتقدير القول ، أو عطف على إذ المقدر ، أو على مضمر ، اي ثوبوا إليه . قوله تعالى :
مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ
اي الحجر الذي عليه أثر قدمه . قوله تعالى :
مُصَلًّى
عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) يعني بذلك ركعتي طواف الفريضة ، وقيل : مدعى من صليت ، اي دعوت ، أو قبلة ، ومن للتبعيض ، أو الابتداء ، أو التبيين ، أو زائدة . وقيل مقام إبراهيم الحرم كله ، فتكون من تبعيضية ، ويكون المراد البعض المخصوص ، وهو المقام الآن . وقيل عرفة والمزدلفة والجمار ، وقيل الحج كله . وقرأ نافع وابن عامر ، واتخذوا ماضيا عطفا على جعلنا ، اي واتخذ الناس . قوله تعالى :
وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ
أمرناهما . قوله تعالى :
أَنْ
بان ، أو أي . قوله تعالى :
طَهِّرا بَيْتِيَ
من الأصنام والأنجاس ، وفتح الياء نافع وحفص وهشام . قوله تعالى :
لِلطَّائِفِينَ
الدائرين حوله . قوله تعالى :
وَالْعاكِفِينَ
المقيمين عنده ، أو المعتكفين فيه . قوله تعالى :
وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ
اي المصلين جمع راكع وساجد . روي ينبغي للعبد أن لا يدخل البيت إلا وهو طاهر قد غسل