تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
قوله تعالى :
وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ
مبالغة له في اقناطه عن إسلامهم . قوله تعالى :
قُلْ
مجيبا لهم
إِنَّ هُدَى اللَّهِ
اي الإسلام
هُوَ الْهُدى
بالحق لا ما تدعون إليه . قوله تعالى :
وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
أي الدين الصحيح ، أو البيان . قوله تعالى :
ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
يدفع عنك عقابه ، وهو جزاء لئن من قبيل إياك أعني واسمعي يا جارة . قوله تعالى :
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
القرآن . قوله تعالى :
يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ
بالوقوف عند ذكر الجنة والنار ، يسأل في الأولى ، ويستعيذ في الأخرى ، أو بالتدبر له والعمل بمقتضاه ، ولا يحرفونه . قوله تعالى :
أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ
وعن الباقر والصادق ( ع ) هم الأئمة ( ع ) . قوله تعالى
وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
حيث اشتروا الضلالة بالهدى . قوله تعالى :
يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ . وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ
وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ وَلا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ
قد مرّ ذكر الآيتين ، والتكرير لبعد ما بين الكلامين ، تأكيدا للتذكير ، ومبالغة في النصح ، وإقامة الحجة .